حازم خالد » مكة
أبريل
01
2009
1

أخيراً خرجت

السلام عليكم

منذ أن أتيت إلى مكة في فجر 16 فبراير وانا لم أخرج منها !! مكة لا يوجد بها اماكن للخروج او الترفيه نهائياً حتى ان كل من بمكة إذا أراد أن يخرج يذهب لجدة فهناك البلد كبيرة والمطاعم كثيرة جداً والبحر الأحمر.

رغم أنها متحررة كثيراً مما يضيق بعد زملائي هنا إلا أنني لا أشعر بهذا الضيق بشكل كبير لأنها أكيد أفضل بكثير في هذه الناحية من مصر، حيث أنه هنا لن تجلس في مقهى وتجد بنات مثلاً، او ترى متبرجات في الشوارع ولا شئ من هذا القبيل، ولكن لعلك ترى بعض الأجانب لم يغطو شعرهم مع وجود العبائة طبعاً، هذا دوناً عن المنظر الغريب الذي شاهدته انا حسن الفيفي لسيدة متبرجة إلى حد ما داخل سيارة في شوارع جدة، ليست متبرجة بما تتخيل فقط انا شاهدتها بشعرها ومع الكثير من المكياج بالأضافة إلى الألوان على شعرها.

اللهم أحفظ بلاد المسلمين يارب

المهم الساعة 3:20 قبل فجر الجمعة 27 مارس كلمني حسن -معيني في الغربة ومهون عليا الكثير جزاه الله خير- وأقترح الذهاب للصيد بجدة، وبعدها بقليل كان عندي في السيبر الذي كنت أنهي بعض الاعمال به وكان معه ادوات الصيد وملابس للبحر -كان الشورت كبير جداً :S -، كان يوم رائع فعلاً ويا جمال مناظر البحر الأحمر.

أنا أهتميت بحمام الشمس والتأمل كعادتي، وأضفت إلها شئ لعله سيكون عادة بعد ذلك وهو الصيد !! أول مرة امسك سنارة دوناً سنارة لعبة "صيادين السمك" الي كنا بنلعبها واحنا صغيرين وسنارة واحد قريبنا الي كسرتها وانا صغير.

كنت اخاف أجرب الصيد لأنني شخص سريع الملل ولا اتحمل هذه الأحداث بطيئة التنفيذ، وكلني أكتشفت متعة كبيرة رغم ان كل الطعم اكله السمك ولم أصتد أي شئ، كذلك حسن أيضاً :D

اليوم أنتهى بغداء في مطعم يمني أسمه صهاريج عدن، أكلت فحسة وسلتة :D ونوع سمك كمان معمول بطريقة شوي يمنية ولكن كان طعمة رائع، أتمنى أجد مطعم يمني جيد مثل هذا المطعم في مكة لأنني مللت من الرز والمندي والبخاري والبيك !!

صحيح انا اول مرة أنزل البحر الأحمر رغم انه عندنا في مصر ولكن لم يسبق أن ذهبت لرحلة له

كاميرة الموبيل كانت سيئة طبعاً 1.3 mega pixel وأضائة الشمس كانت قوية والصور بعضها مظلم جداً والأخر أضائته زائدة، تحتاج المزيد من المهارة لكي أتعامل مع هذه الحالة.

في عام | الوسوم:, ,
مارس
14
2009
4

فائدة التدوين في الأوقات الصعبة

السلام عليكم

قبل كل شئ قارئ مدونتي العزيز، شاكر جداً لك على قرائتك لهذه المدونة ومشاركتك في الردود بعض الأوقات رغم قلة الأفادة التي أقدمها لك، وهذا يعني الكثير بالنسبة لي ويكن لك عندي أحترام كبير فعلاً.

أنا أكتب هذا الموضوع اليوم أحد لقارئ من أكثر القراء متابعة للمدونة وتعليقاته ليست بالقليل رغم أنه لم يخرج أحدها خارج لوحة تحكم المونة، فهو الزائر اللطيف ddddddd أو dddddd والذي بريده عادتاً a@a.com :D فمن ضمن تعليقاته كان على موضوع راجع مكة تاني وكان تعليقة "يا رب تروح ومترجعش وتفضل هناك وتريحنا من وشك"، و أخر على موضوع الأتزان !! وكان تعليقه "يبني عدم الاتزان ده والعياذ بالله من دعاء الناس عليك ومن ضمنهم صحابك"

أيضاً أذكرله أنه كان له الكثير من التعليقات في اول 2008 عندما كنت متعب نفسياً لعدة أسباب وكان تعليقه يومها "مهو ده من دعاء الناس عليك"

طيب هنا تيجي فائدة التدوين في الاوقات دي، طبعاً يظهرلك أن هذه الردود تجلب عليا المزيد من السلبيه وتزيد من حالتي النفسية وقتها، ولكن هذا شخص !! من الواجهة الأخرى أنا متأكد أني أحظى بدعوات من أشخاص اعتبرهم يحبوني في الله وبيكون ليا مكاسب كبيرة من كل تدوينة.

مثلاً بعد تدوينة الأتزان فلله الحمد كل مشاكلي للتواصل مع أهلي اتحلت، وربنا رزقني بأشخاص هنا شحنوني بكمية إيجابيات رائعة تجاه المكان والعمل وشعب السعودي … فعلاً جزاه الله خير

كذلك أزمة أول 2008 فأنا رزقت من حيث لا أحتسب فعلاً، رزقت بمبلغ مدي رائع جعلني أنتهي من توضيب شقتب الذي زاد عن 30000 جنية غير أني رزقت بعمل كان جيد جداً مع مجموعة هنداوي.

جزاك الله خير يا صديقي ويا قارئ المدونة على دعائك أو حتى على أحساسك الدافئ تجاهي الذي من المؤكد أنه يصل إلي هنا، وبعلم الله اني لن أنساك من الدعاء وانا عند الكعبة بإذن الله.

جزاك الله خير

في مكة | الوسوم:
فبراير
09
2009
3

راجع مكة تاني

الحمد لله ربنا كتبلي واليوم خدت تأشيرة عوة 30 يوم وتمد ل 90 يوم بإذن الله، للعمل في أمارة مكة، اتشرف بالعمل مع أ/ ضيف الله العتيبي .

بإذن الله سأسافر يوم 15 فبراير يعني بعد حوالي 6 أيام من الأن بإذن الله.

في مكة | الوسوم:
يناير
05
2009
4

لما الطيارة تفوتك

لما تفوتك الطيارة على طول أتوجه لمبيعات الشركة الي أنت حاجز فيها وقلهم أعمل أيه

لو الطيران المصري أو السعودي أو أي شركة محترمة هتحطك على اول مكان فاضي في الطيارة ألي بعدها وبدون متدفع فلوس

لكن لو طيران أي كلام زي سما فهيقولك أول طيارة طلعة بكرة او بعده، تعالى على الويتينج ليست عشان نشوف ولو لقينالك يبأه هتدفع 100 ريال غرامة :S

المهم بعدها تتصل بالي تعرفهم في البلد دي عشان تسألهم على فندق رخيص تتخمد فيه، وتظبط موبيلك وأوعى تفوتك الطيارة تاني.

أصل أنا فاتتني الطيارة وعملت كده :S

في Hajj | الوسوم:
يناير
03
2009
7

المسؤلية أم الحب ؟

يرتبط دائماً مع كلمة زواج كلمة مسؤلية !!

دائماً كنت أقول لا يوجد مسؤلية في الزواج، وأعتبرها كلمات فقط لتعطيل الشباب عن الزواج كباقي المعوقات المتعارف عليها والتي أدت لتأخر سن الزواج عامتاً.

الأن وبعد أن بعدت عن زوجتي لفترة وعرفت مما تعاني في غيابي !! عرفت أنها تتعب كثيراً لصعود السلم وهي تحمل جنة خاصتاً لو معها شنط، عرفت أنها تحتاج لمن يؤدي لها بعض الشغلات، تشوقت لتناول الأكل سوياً.

كنت أقوم أنا بفعل هذا ولكن ليس بدافع المسؤلية ولهذا لم أشعر بأي مسؤلية عندما تزوجت، فأنا أحببت فكنت مسؤلاً، فأنا كنت دائماً أحب تناول الطعام في بيتي مع زوجتي وبنتي ليس إلا أني أحب أجلس معها على الأرض في غرفة التلفاز وبجانبنا جنة وننهي الأكل بعد أن أنتهت جنة من تحويل الغرفة إلى مقلب زبالة.

في مجموعة هنداوي بدأت بحب ! رغم وجود الكثير من الخوف وبعض من عدم الراحة من تواجد بعض أعضاء فريقي البرمجي الذي أعتبر نفسي كنت سبب لعدم وصوله لنتائج جيدة في المحترفون العرب من قبل، لكن رغم ذلك فالحب الذي بدأت به والذي بدى لي من هذا الفريق جعلني مسؤلاً فوصلنا لنتائج مرضية في فترة قليلة ولله الحمد.

كذلك الفريق نفسه عندما وصل 2 منهم للحظة حب للعمل كانو ونعم المسؤلين، مسؤلين عن اوقاتهم، عن كفائة عملهم، عن أحترام المكان.

لي صديق مسؤليته بالعمل هي من أجل الراتب، ممكن يكون من أجل أنه يجب عليه العمل لأن هذا طبيعي كرجل متزوج ومسؤل ؟ ولهذا أعتبره ممن ينتج في عمله طالما أن الأدارة راضيه عنه ولكن مع شعوره بأن هذا الرابط ممكن يتأثر فهو يلقي بالعمل تحت أقدامه وتبدأ تشعر منه وكانه أقل ما يهمه في هذه الدنيا هو هذا المكان وهذا العمل ولكنه لا يتغير يوم أستلام الراتب.

لي صديق أخر يعمل دون مسؤلية محددة تجاه عمله، فهو كثير العمل، عديم الأنتاج !! نعم غير مسؤل عن انتاجه ولهذا أنتاجة أسؤأ من أن لا ينتج !! فعلاً لعلي كنت دائماً اتمنى ان لا ينجز عمله خير لي من أن ينجزه ونبدأ في رحلة لا نهاية لها من التعديلات وما يتم التغاضي عنه، وما يبلغك أنه قام بعمله وهو لم يكتب له كود واحد !!! هذا غير مسؤل عن نهاية العمل فقط هو يحب أن يعمل ولهذا ينتج ولكنه لا يحب أن يطور سيرته الذاتية ولا مكانته بعمله ولا يحب المكان الذي يعمل به ولا رؤسائه بالعمل ولهذا فهو غير مسؤل بالمرة عن كل هؤلاء أو تجاههم .

لي آخر … لا آخرين هوائيين، فهم يتحمسو لبعض للعمل أحياناً بجد وبطاقة عالية، ولكن ممكن في أي لحظة أن يتغيرو بمجرد تغير أهتمامهم بين لحظة والأخرى، قهذا لا يحب عمله فلا يشعر تجاهه بمسؤلية، ولكنه يحب مزاجه فحيث توجه مزاجه فيكون ورائه ويكون ذو مسؤلية لما وجه له مزاجه، إذا كان مزاجه بالعمل فيكون خير عامل، وإذا كان مزاجه بالبلياردو فيصبح أحسن لاعب، وإذا بالبنات فيكون خير روميو.

الأمثلة كثيرة، هناك أنا ، متحمس لرغباتي كثيراً ولكني أعمل من أجلها كرغبة !! ويمكن كهدف ولكن لم أجرب أن أحب توجه بعينه لكي أكن مسؤل تجاه، فأنا أرغب بتملك موقع كبير من وقت كبير وتغير أتجاهي لأدارة مواقعي ثم أنشأ كيان لأدارة المحتوى وأدارة المواقع على الأنترنت، كذلك أرغب في تطوير ذاتي وتعلم الكثير من اللغات والعلوم الأدارية ولكني دائماً أنساق داخل ظروف حياتي وأضع الضروري أولاً على أنه سيأتي وقت أخر أضع به المهم، لكن من الواضح أن هذا المهم يجب أن يتحول لضروري لكي أهتم به أكثر من هذا.

صراحة الموضع في الأصل كان لشوقي لزوجتي وبيتي وشعوري تجاههم بالمسؤليى التي علمت أن المسؤل عنها هو الحب.

في عام | الوسوم:,


حازم خالد تعمل على ورد بريس المعرب | تصميم TheBuckmaker.com