حازم خالد » عام
يونيو
19
2011
1

نشرت اول تطبيق موبيل

نشرت منذ قليل تطبيق موبيل لصالح مجموعة هنداوي، التطبيق حاليا ننشره للتجربة فقط لان لديهم خطة تسويق ولن يتاح لي التحدث كثيرا عن التطبيق الان.

اهم ما في هذا التطبيق هو خروج نسخه منه Lite حتى تتوافق مع الأجهزة الرخيصة والتي تعمل على اندرويد ولكن سلطتها ٢٥٦ لون فقط، وبالتالي كان تصميم البرنامج لا يظهر عليها جيدا، فجعلت النسخة الخفيفة بها كل الإمكانيات ولكن بدون تصميم، فقط ألوان.

نستهدف الانتهاء من نسخة iPhone قريبا وأخرى iPad وبعد قليل من الوقت ستكون هناك نسخة للبلاك بيري.

تم تطوير البرنامج باستخدام Titanium.

20110619-040135.jpg

في عام | الوسوم:
مايو
13
2011
4

اخباري وعودة لمدونتي

افتقد مدونتي كثيرا، فعام كامل من حياتي سافقد منه الكثر من الاحداث بحكم ان هذه المدونة هي التي كانت تذكرني عندما احتاج لاسترجاع مشاعر فترة معينة، فكنت أعود لمدونتي واقرأ ما كتبته فاستحضر الحالة كاملة.

خلال هذا العام هناك من التغيير في شخصيتي وتفكيري، هناك فاعليات كثيرة في حياتي، عملت في السياسة وما لبست ان قامت الثورة واعتقلت في بدايتها وبعد ان ذهب اللامبارك توجهت للعمل مرة اخرى، وأفكر في ما اقترحه علي انس عماد بتدوين تجربتي في اولى ايام الثورة.

عملت كاستشاري لتاسيس مشروع hgiCMS.com وابديت الكثير من الآراء التي أراها افادت المشروع، والآن اكتب عنه وهو في مرحلة التسليم.

فترة باردة في حياتي الوظيفية فلا جديد وكل ما نعمل عليه لم يتجاوز svn او مرحلة التطوير. ولكن ماذال الادارة الرائعة والفريق الجميل. وايضا قمنا باغلاق مكتب القاهرة مع نهاية ٢٠١١ والعمل من البيت خاصتا بعد اقامة ٢ من الفريق خارج مصر.

حصلت على مكتب متواضع لي ولبعض أصحابي للعمل منه

تعرفت على وائل غنيم واعجبت به جداً، لا انكر انبهاري في الاول لأني أتعامل مع موظف هام بجوجل، عملنا سويا بمشروع Clean Egypt وأتت الثورة فاختفى المشروع واعتقد اختفت علاقتي به التي لم تتجاوز هذا المشروع او بعض الدردشات العابرة. لن أنسى اثمن ما في هذه الفترة وهي الشخصيات الرائعة التي ادخلها وائل لقائمة معارفي وهو المسك الذي ستحصل عليه عندما تمسس يدك يد هذا جالمناضل الالكتروني.

انُتزعت غصب عني اللينوكس من جهازي ذاهباً الى جحيم المحتكرة Apple والتي أضترتني للحصول على جهاز MacBook وهاتف iPhone لكي انفذ مشاريعي الجديدة والتي تستهدف الأجهزة التي تعمل على IOS، ولكن والله قلبي وعقلي وقارئ الخلاصات الخاص بي مخلصون للينوكس ابد الضهر.

تعطلت كما تعطل كل المصريين والمهتميين بامر مصر وقت الثورة وتوجه كل اهتمامي بالأخبار، عدت بعدها لمشروعي الذي اتيت بالماك من اجله ولكن التسويف أخرني، ولكن أتى Startup Weekend وبالفعل خرجت منه باول تطبيق لهاتف محمول وحصلت يومها على عدة جوائز.

في Startup Weekend انضممت لفريق SporBRO وعملت معهم اولاً كـ PHP Devloper ولكن بعد نصف الوقت تقريباً اصبحت اعمل على تطبيق الهاتف المحمول وانجزته في ساعات معدودة وكان اول تطبيق شبه گامل لي يعمل بالفعل على موبيل، حيث كان لي العديد من التجارب مع اجهزة كثير ولكني لم قم بإخراج منتج نهائي، وحصلت على جائزة Best Mobile Application Prototype من Orange وجائزة اخرى عن المشروع ككل كسادس احس مشروع من ضمن ٣٢ مشروع مقدم. ول أنسى الهاتف الذكي من نوكيا N8 والذي لم يجد احدنا انه بحاجة للذكائه ففضلنا بيعه خير من استمرارنا في السباب له كلما علق.

اعمل الان مع فريق اكثر من رائع في مشروع SporBRO.com ولدينا مقابلة مع Orange يوم الاحد، ويليها حوار صحفي مع مجلة متخصصة بالاعمال يوم الاثنين، وهنبدا في اصدار بعض البيانات الصحفية ويليها الإصدارة البيتا خلال الاسبوع القادم بإذن الله.

عدت للعمل مع صديق العمر محمود عبد المعطي وبدأنا بمسلم تيوب MouslimTube.com واتمنى ان تستمر، فالراحة مع من تعمل مهمة جداً، هذا دونا عن الثقة.

اعتقد انني سأدون بتفصيل اكثر عن بعض هذه النقاط بإذن الله

في عام | الوسوم:
مايو
20
2010
9

حقي ومش هسيبه

من دقايق كان في خناقة بيني وبين بلطجي -وهدد سائق الميكروباص بالأعتقال- من الواضح أنه بلطجي من وزارة الأرهاب الداخلية، والحمد لله انتصرت في أستفزازه بشكل أطفأ خوف تهديده لي ولكل راكبي الميكروباص، كما اني أحتفظت بحقوقي القانونية واوقعته في نقطتين من حقي فتح محضر بهم إذا كان وصل الأمر للقسم.

صراحة قبل هذه الخناقة كنت أكتب بعقلي تدوينة عن أحدى تجاربي في عدم السكوت على الخطأ في أحدى سنترالات الشركة المصرية للأتصالات وكيف انتصرت رغم ما أصرفته من وقتي إلا انني وفرت الكثير من وقت غيري من المواطنين، ولكن اعتقد موضوع البلطجي هذا أهم.

بضع زمارات التنبية -كلاكسات- من سائق الميكروباص المسالم ادت لأستفزاز شخص بدين في انصاف الأربعينات تقريباً يركب سيارة هيونداي فرنا جديدة، لدرجة انه امره بالتوقف، وطاردنا بسزاجة شديدة أدت إلا عدم اهتمام السائق به أصلاً وتعامل بشكل طبيعي بأنزال الركاب وأركاب غيرهم، وبعد عدة مرات من تكرار المطاردة السازجة توقف سائق الميكروباص ليعرف ماذا يريد.

فوراً بدأ لهجة الكلام من نوع “أنت عاملي فيها بلطجي، انا ممكن اعتقلك دلوقتي، انا هنزل كل الي معاك” ولما بدأ الركاب يتحدثو بكل أدب لا بكل خوف من هذا البلطجي بدأ بالقول “كل واحد يحط لسانة جوا بئه، وألي هيفتح بئه هنزلو، مش عايز أي حد يفتح بئه” طبعاً انا مستحملتش بالسكوت على الحق (الساكت عن الحق شيطان أخرص) فبدأت بصرف انتباهه عن السائق الذي توقعت أنه سينساق تحت طلباته بإنزال الركاب والتوجه معه لقسم الشرطة، وبالفعل نجحت ببعض الكلامات.

أنا “أنت ازاي توجه كلامك ده للركاب، مش من حقك تكلمني بالأسلوب ده، انت كده بتمارس البلطجة على مواطن” فبدأ يالتوجه تجاهي والتعامل معي بنفس الأسلوب والذي أشعرني للحظة بالخوف ومزيد من القوة تجاه الدفاع عن حقي أكثر خاصتاً بعد أن وجهلي أوامر بالنزول معه لكي يريني ماذا سيفعل، في المقابل كان ردي “لا والله مش فاضيلك عشان عندي شغل، وبأي حق تقولي انزل، مين انت أصلاً” فكان الرد المعتاد “عايز تعرف أنا مين” وكان ردي “ممارسة البلطجة وأستغلال سلطات :) ”.

طبعاً جملتي الأخيرة كان بها تهمتين قام هو بهم الأن ومن حقي أن أشتكيه بهم في القسم، المهم انقذه شخص بجزبه تجاه سيارته وهو يقول “حصل خير يا باشا” وكأن البلطجي ما صدق بعد ان كان في عز ثورته ان يتجه لسيارته وانا أزيد من طاقتي الإيجابية على حساب السلبية التي كونها بجملة “ربنا يهيدك، لو عايز تعالى نطلع على القسم” وطبعاً بصوت عالي وكان يزداد أثار كلماتي على وجهه بمزيد من العصبية.

طبعاً تلاها بعض الجمل لراكبي الميكروباص بأن ترك حقوقنا هو ما سمح لعناصر وزارة الأرهاب الداخلية بممارسة أرهابها علينا، وان عدم معرفتنا لحقوقنا وما يحدث من يوم لأخر لبلطجيتها بسبب اعتدائه على مواطن وشعورنا ان هذا في عالم أخر لا علاقة له بهؤلاء الضباط الحقيقيين هو ما يجعل جهود من سعوا في حقوقهم تصبح نتائجها شخصية عليهم فقط ولا تفيد مجتمعنا.

تلاها 30 ثانية ترشيد للسائق المسالم قبل أن انزل في محطتي بأبلاغه بأنه بإمكانه اتهام هذا الشخص بتهمتين المذكورين من قبل، غير ان خير ما فعل هو عدم نزوله من مكانه حتى لا يٌتهم بالأعتداء، كما ان أحسن في عدم توجيه تهديدات غير قانونية او الفاظ بزيئة.

السنترال

موضوع السنترال بسيط، كنت أريد التعاقد على هاتف أرضي جديد فاتصلت بخدمة العملاء وسألته على الأجراءات والمواعيد والمكان، وكن عند ذهابي تفاجات ان قسم التعاقدات دوناً عن باقي مكاتب السنترال يتعامل مع الجمهور نصف ساعة متأخر رغم ان معظم الموظفين بالداخل، وعند سؤالي تفاجأت بالرد “كلو السنترال بيفتح 8:30 أحنا بقا بنفتح 9″ !!

نعاملت عادي جداً وعند ذهابي للبيت تقدمت بشكوى عبر الهاتف ذكرت فيها هذا الموقف وتاكد منها ان قسم التعاقدات من المفترض ان يتعامل مع الجمهور من 8:30 كباقي السنترال.

في الأول لم يحدث شئ وحدث نفس الموقف في زيارتي الثانية بعد أيام، ولكن اليوم وبعد حوالي 3 أشهر ذهبت حوالي 8:35 ووجدت قسم التعاقدات مفتوح ويتعامل مع المواطنين.

لا تترك حقك، ولا تسكت على ظلم غيرك، ولا تعين على الظلم، فانت في الثلاث حالات تأثم بإذن الله.

في عام |
أبريل
10
2010
17

أغنى رجل ببابل مرة أخرى

منذ عام تقريباً وصلني كتاب “أغنى رجل ببابل” من عميل أهداني أياه، الكتاب أكثر من رائع لدرجة أني بدأت منذ فترة قريبة قرائته مرة أخرى.

هذه المرة لا أقرأه أذاكره تقريباً، أكتفي بقصة واحدة يومياً على الأكثر وأجلس بعدها أيام لأعيد ترتيب أوراقي وأطبق ما تعلمته من جورج كلاسون كاتب هذا الكتاب.

الكتاب الصغير الذي لا تتعدى صفحاته الـ 150 صفحة عبارة عن محموعة من القصص الصغيرة الرائعة التي تكسبك معلومات أقتصادية رائعة لتعلمك كيف يمكنك التحكم في نفقاتك وتكوين أول عملات ثروتك، وكيف تبدأ في الأستثمار بهذه الأموال البسيطة.

كما يتطرق الكاتب لجزئيات تهم كل طامح ببناء ثروته من الصفر، فيعلمك بعد أن تبدأ في تكوين ملامح ثروتك الأساسية ويتطلب منك غيرك الأقتراض فمن الذي تقرضه ومن لا، وكيف يجب عليك ان يكو لك حدود امان حتى إذا أصبحت غير قادر على الربح تكون ثروتك هي من تصرف عليك.

أيضاَ الرائع قصة داباسير الذي يعرفك تسد كل ديونك في أوقات قياسية وتتمكن وتحسين طرقة عيشك في نفس الوقت لكي تتمكن من التفكير في أستسماراتك ومدخراتك.

أنصح هؤلاء بألا يحرمو أنفسهم من قرائة أغنى رجل ببابل فوراً

  • إذا كان عليك الكثير من الديون ووصل بك الحال أنه لا لها إلا الموت
  • إذا كنت قليل الدخل ولا تريد أن تبقى هكذا طوال العمر
  • إذا كان دخلك كبير ويتسرب من بين يديك دون أن تستطيع أستثماره
  • إذا كان بالفعل لديك بعض المدخرات القليلة وتريد أن تزيدها وتستثمرها

أشتريت 3 نسخ أخرى من الكتاب بالفعل على ان اهديها لمن يحتاج له، من يحتاج إلى نسخة من الكتاب ؟ غيرك سبقك :(

حصل على النسخ الثلاث يسري صبري وأحمد عبد العليم وحسام القاضي

في عام |
يناير
03
2010
3

2009 فري لانس و 2010 مفيهاش فري لانس

لم أفكر من قبل أن اهتم برأس السنة واتفائل بالجديدة أو أتشائم منها، كلها عندي جيدة ولكن في أعادة للأحداث تحدث هذه الفترة فأحببت أشارككم بها !!

2007 كان عام الشغل من البيت بسبب سكني خارج القاهرة وفي أخر العام بحثت عن شغل وأشتغلت في اول 2008، وفي نوفمبر تقريباً قررت السفر لظروف ما وسافرت على أخر 2007 وهو الشهر الذي تركت فيه العمل هذا.

أما الأن فعام 2009 هو عام الشغل من البيت (يقطعه 3 أشهر في شركة)، وأخر العام بحثت على عمل واكتب التدوينة من مكتبي الأن، فهل سأفكر في السفر في نصف 2010 !! اتمنى لا لأن السفر جاء بعد أزمة أتمنى ان لا تتكرر.

أهتديت بإذن الله أن يكون عام 2010 بدون فري لانس (شغل خاص) طالما أني مستمر في العمل الثابت بإذن الله، ولعل يكون هناك بعض الأعمال البسيطة والصغيرة، والتي لا تأخذ أكثر من يوم او أثنين وهي عادتاً تكون مشاريع التي تعتمد على برمجيات مفتوحة المصدر.

اما أسبوعي المشغول 5 أيام صباحاً بالعمل الثابت والجمعة مع الأهل فسيكون مسائه يومين للدورات التدريبية، ويومين لمواقعي، يومين للعمل العام.

تخصيص يومين للعمل العام هو أهم هدف لدي هذا العام، وسيكون التركيز الأول على المقالات التقنية المتخصصة، والعمل لمجموعة Egypt IT، والعمل في الجمعيات الأهلية، وغير هذا فلدي مشروع هو الأهم والأكثر تغيراً بحياتي إن تم اتمنى من الله توفيقي فيه.

الأن علي الأنتهاء من باقي اعمالي المتأخرة خاصتاً بعد ما سببته لهم من تأخير بعد فترة لخبطة دائما ما تكون في اخر العام، وبعدها أبدأ في هذا النظام.

هو في حد بيحصل عنده التكرار ده !! ولا عشان انا شوفت فيلم زي النهارة ؟

في عام |


حازم خالد تعمل على ورد بريس المعرب | تصميم TheBuckmaker.com