أكره المجاملة
من الطبيعي لما اكون تلميذ rusmes فمن المفترض ان أتعلم منه حب الأختراع، اما إن كنت تلميذ Bill Gates فاكيد بجانب هذا سأتعلم إدارة الأعمال.
لماذا لم يتعلم مني احد فريقي حب التطوير او حب قيادة الفرق او أي ميزة جيدة، فقط يتعلمون السئ ومنهم من حافظ عليه ودعمه وطوره وأصبح أكثر مني بمراحل في العادات السيئة.
قدر ما أفرح لمن كان تهامي سبب في تعليمة قدر ما أحزن كثيراً عندما اتذكر وقتها الوضع الحالي لتلاميذي، كذلك كثيراً أحرج من ان يقول احدهم اني كنت سبب تعليمه لأني ببساطة احرج في الزم في كوده -دوناً عن مجاملتي له كصديق من الناحية الشخصية لمحاولة تحسين الأمر- ودائماً يكون الرد “يا رب يكونو أفضل ناس، أنا يهمني العمل”.
لا أعمم ولا أتكلم عن من أخذو الدورات، اتكلم عن التدريب أيام مكتب المحترفون العرب وما بعدها، فمتدربي الدورات أناس أفاضل أقدر لكثير منهم وضعهم الحالي لمن أعرفهم ومازلت اتواصل معهم.
بدات التدريب مع فردين في 11-2005 بمكتب المحترفون لقلة الموظفين وتقليل التكلفة، كان دوام كامل 8ساعات يومياً 5 أيام أسبوعياً، كانت بدون خطة أو منهج واضح، ولكن حصلت الفائدة وبدأ الأنتاج بالظهور خلال شهرين، خلال شهرين أخرجو انتاج يعتمد على OOP ونظام قوالب بمساعدتي، وبعد شهر أخر اختفت مساعدتي بشكل شبه معدوم أصبح المشروع يعتمد عليهم بشكل كامل.
بعدها بدأت مع مجموعة جديدة، ثم أخرى وكان مهدي -أحد متدربي المجموعة الثانية- هو من يدربهم، وتلتها أعداد غير قليلة، وبعد اغلاق مكتب المحترفون في 7-2006 نقلت بعض الأجهزة لمنزل العائلة واكملت تدريب بعض الأشخاص الذين كانو أفضل نسبياً عن من سبقهم.
ما ألاحظه عليهم الأن هو قلة في العلم المكتسب، أرى كود عام 2005 الذي دربتهم عليه هو هو دون تطوير يذكر، أرى عقلية 2005 التي تعلمت HTML ومبادئ تطوير الويب ثم PHP وطريقة عمل لم تتغير إلى الأن، فمعظمهم لا يعلم شئ عن MVC، عن برامج مفتوحة المصدر، لا يتواصل مع أي مجتمعات تقنية، لا يتابع مواقع تقنية، لا يعرف جافا سكريبت اكثر من ملف ajax.js الذي اعطيته لهم في 2005 وكود اخفاء وأظهار div.
منهم من نجح تجارياً بإيجاد وظيفة والبقاء بها منذ 2007 تقريباً وراتبه تعدى رقم جيد، ومنهم من عمل بأكثر من مكان وراتبه تعدى اعلى راتب حصلت عليه في مصر
وللأسف منهم من صرحلي انه ليس له عميل واحد يعود له من حين لأخر رغم سنوات خبرته التي تعدت الثلاث سنوات والنصف، أخر منهم زهلت عندما أرسلته لعمل في 2007 وزهلت انه وافق على راتب بـ800 جنية شهرياً وهو يعلم ان كل زملائه يعملون يأكثر من 1200 جنية شهرياً.
أفرح لمن كان تهامي سبب في تدريبهم لأني أسعد أن يجزيه الله عنهم (بإذن الله)، واحزن لأني أتمنى مثل هذا الجزاء، اتمنى لهم النجاح لكي أجزى مثله، تهامي يعلم اني ركزت معهم أكثر وأصبح لدي منهج قبل أن يعتمد هو المنهج (لأنشغاله الأساسي بالدراسة من قبل) ولكن أكيد إنه رزق الله يقدره كما يشاء.
أكيد إن الأسباب هي من تجلب الرزق، اكيد اني أخطات التدريب، أخطأت التخطيت، او لعلي أخطات الاختيار !! هل كان من المفترض أختار أشخاص أصلاً في المجال او هم يحبوه لكي أتأكد انهم لا يتعلمو من أجل مبلغ ثابت شهرياً إذا وصل له لن يفكر في تعلم حرف جديد ؟
نعم هذا هو، تهامي يختار دائماً من المدرسة او من الانترنت او ….. صح هذا هو الخطأ.
يارب وفق تلاميذي القدامي واجعلني سبب رزق لنا جدد، وتحياتي فعلاً لتهامي.
اتمنى ان لا يغضب مني احدهم، لعل هذه الكلمات تهز أحدهم، او انها تخرج ما بداخلي تجاههم، او أعطي لنفسي مزيد من الثقة التي تقل من تجاه مشروع التدريب بسبب بعضهم.
راجع المسؤلية ام الحب ؟
تحديث : تم اغلاق التعليقات لأن لا داع لها.